مكي بن حموش

4360

الهداية إلى بلوغ النهاية

دخلوا الكهف إلى عصرنا هذا ثلاث مائة سنة وتسع سنين ، فرد اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] عليهم وأعلم نبيّه أن قدر لبثهم في الكهف إلى أن بعثوا ثلاث مائة سنة وتسع « 2 » . ثم قال : تعالى لنبيّه [ عليه السّلام ] . قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا [ 26 ] . [ أي ] « 3 » بعد أن بعثهم وقبض أرواحهم إلى يومهم هذا لا يعلم مقدار ذلك إلا اللّه . ومن نوّن " مائة " « 4 » جعل " سنين « 5 » " بدلا من " ثلاث « 6 » " أو يكون عطف بيان على " ثلاث « 7 » " . وقيل : هو نعت لمائة لأن مائة في معنى جمع « 8 » . وحكى بعض أهل اللغة أن العرب إذا نونت العدد أتت بعده بجمع يفسره ، فيقولون : عندي ألف دراهم [ وثلاثمائة دراهم « 9 » ] وألف رجالا « 10 » ، فيكون

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) هذا تفسير ابن جرير لقول قتادة ، انظر جامع البيان 15 / 231 . ( 3 ) ساقط من ط . ( 4 ) وهي قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبي عمرو ، انظر السبعة 389 ، وجامع البيان 15 / 232 ، والحجة 414 والكشف 2 / 40 ، والتيسير 143 والنشر 2 / 310 ، وتحبير التيسير 138 . ( 5 ) ق : " ستين " . ( 6 ) انظر القول في أنه على البدل في الحجة لابن خالويه 223 والحجة 414 ، والمشكل 2 / 40 . ( 7 ) وهو أحد قولي الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 278 ، والحجة 414 والمشكل 2 / 40 . ( 8 ) وهو القول الثاني للزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 278 والحجة 414 والمشكل 2 / 40 . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) ق : " رجلا " .